حسن حسن زاده آملى
233
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
و اين يكى از وجوهى است كه در وجوب بعثت انبيا گفته اند چنان كه خواجه نصيرالدين طوسى در تجريد فرمود : البعثة حسنة لاشتماله على فوائد : كمعاضدة العقل فيما يدل عليه ، و استفادة الحكم فيما لايدل ، و ازالة الخوف ، و استفادة الحسن والقبح ، و المنافع و المضار ، و حفظ النوع الانسانى ، و تكميل اشخاصه بحسب استعداد اتهم المختلفة و تعليمهم الصنائع الخفية و الاخلاق و السياسات ، و الاخبار بالثواب و العقاب فيحصل اللطف للمكلف . شارح فاضل شنب غازانى در شرح فى المقصد المعبور اليه گويد : يعنى الذى هو بالحقيقة ليس به مقصد بل هو مسافة اتفق العبور اليه . و در شرح يقلده التاديب بعد صحة من العقل الاصيل گويد : اى يقلد ذلك العقل اوصاحبه التأديب اى المتأدب الذى ليس له قدرة استنباط الرأى الجزئى من الرأى الكلى فلا يميز الجميل من القبيح فلذا قلد من له هذا التميز ليختار به الجميل ، و هذا التقليد انما يكون يمن يحكم عقله الاصيل بصحة رأى من قلده و لايكون له قدرة الاستنباط و لذلك قال بعد صحة من العقل الاصيل . و بعضى از مترجمين فصوص از وى تبعيت كرده است چنان كه در سرتاسر ترجمه فصوصش ناظر گفتار اوست و لكن سياق و اسلوب عبارت و فحواى كلام آنچنان نيست كه فهميده ايم و در ترجمه بيان آورده ايم . در نسخه مطبوعه حيدر آباد دكن بجاى فاقد ، تاقه دارد كه سد تاقة السفه على العدل . و تاقه را مىشود جمع تائق از توق دانست چون صاغه كه جمع صائغ است . در منتهى الارب گويد : تاق اليه توقا از باب نصر آرزومند وى شد . و ميتوان احتمال داد كه فاقه تحريف فرقه يا سوقه باشد ، و سوقه بمعنى مردم فرومايه است . يعنى نگذارد كه لشكر فرومايه سفه بر